بئر الهُجَيم
مشى الركب النبوي في صبيحة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول للعام الأول من الهجرة في الوادي المبارك وادي العقيق، ثم قُبيل جبل عَير أخذ ذات اليمن وتوجه في طريق الظبي، فكان الجبل على يساره إلى أن وصل العصبة، وفيها بئر للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويسمى بالهُجَيم، لكن لا يعرف الباحث مناسبة مرور النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عليه. ومكان البئر بالعُصبة من منازل بني جحجبا من بني عمرو بن عوف من الأوس إلى الجنوب والغرب من مسجد قباء بنحو ٢كم، في مزرعة من مزارع العصبة.

وبجانب بئر الهُجيَم كان للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مسجد صلى فيه، وقد كان هذا الموضع مسجد المسلمين قبل وصول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى المدينة المنورة، وإمامهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآناً، ويُسمى مسجد التوبة، ومسجد بني جحجبا لأنه في منازل قبيلة بني جحجبا من الأوس، ويسمى أيضاً مسجد العُصبة لوقوعه في منطقة العُصبة، ومسجد النور.
