وادي وَجٍّ
وادي وَجٍّ من الأودية المباركة الطيبة في شجرها ومائها، وهو وادي الطائف، مرَّ منه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أكثر من مرةٍّ، ومنها وقت دعوة أهل الطائف إلى الإسلام. وقال المفسرون في قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} (الزخرف: ٣١) قالوا: هما مكة والطائف، فقرن الله جل جلاله الطائف ببيته، وفي ذلك غاية الفخر الذي تعجز العبارة عن كنهه وقدره. وذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا يجوز للإنسان قطع أو قلع شجر وادي وَجٍّ الطائف، لما رُوي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من النهي عن ذلك. ومن المعالم الأثرية القريبة من مسجد الكوع مسجد المدهون، وبعضهم سماه بمسجد عدَّاس. عن الزبير بن العوَّام رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ [وهو كل شجر له شوك] حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ)). مسند الإمام أحمد رقم١٤٣٣، سنن أبي داود رقم٢٠٣٢، والحديث ضعيف.
صور عامة للمعلم
صورة واحدة