← العودة إلى الخريطة

مقبرة المعلاة

خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ورياضها في المعلاة

خرج المسلمون فرحين من الحصار في الشِّعب، ولم ترفع قريش عنهم الظلم، وسرعان ما ألمَّ الحزن بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بوفاة أبي طالب ثم وفاة أم المؤمنين خديجة الكبرى بنحو شهرين أو بثلاثة رضي الله عنها بعد الحصار، وكانت وفاتها في شهر رمضان في السنة العاشرة من النبوة، ولها خمس وستون سنة، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ ذاك في الخمسين من عمره، ودفنت في المعلاة على الراجح. والمعلاة هي المقبرة الرئيسة لأهل مكة منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، دفن فيها عدد من كبار الصحابة، ومنهم أيضاً عبد الله بن الزبير، وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، وتقع في منطقة الحجون شمال المسجد الحرام على بُعد (٧٠٠م) عنه. عنِ ابنِ عَبّاس رضي الله عنهما عَن النبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، أنه قَالَ: ((نِعمَ المَقبَرَةُ هَذِهِ)). مسند الإمام أحمد رقم٣٤٩٢، التاريخ الكبير للبخاري رقم٩١٦.

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
مقبرة المعلاة