← العودة إلى الخريطة

موضع الحجر الذي كان يسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم

نبذة عن المعلم

مع كمال الرجولة والفتوة أحبه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل شيء حتى أحجار مكة كانت تسلم عليه، فمما تناقله أهل مكة عبر الأزمان ودُوِّن في كتب التاريخ ما ذُكر عن وجود الحجر الذي كان يسلِّم على النبي صلى الله عليه وسلم في زقاق الحجر، يمر من عند بيت السيدة خديجة رضي الله عنها باتجاه المدعى، وهو اليوم قريب من المروة. عن جابر بن سَمُرَةَ رضي الله عنه قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إِني لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنّي لأَعْرِفُهُ الآنَ)) صحيح مسلم رقم٦٠٧٨، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله. سنن الترمذي رقم٣٦٢٦.

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
موضع الحجر الذي كان يسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم