غزوة أحد
بعد غزوة بدر لم تهدأ قريش في إعداد العُدَّة للكيد بالمسلمين، فسارت بجيشها وهو نحو٣٠٠٠ آلاف مقاتل، فكانت المعركة يوم السبت في ١٥ شوال سنة ٣هـ ، بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه ٧٠٠ من الأنصار والمهاجرين منهم ٥٠ فارساً، وبين كفار قريش عند جبل أحد، وكان النصر للمسلمين أولاً، ثم انقلبت الدائرة عليهم عندما ترك الرماة موقعهم، وكانوا ٥٠رامياً على جبل الرماة، وقد نجا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع مَنْ بقي معه من الصحابة عندما اعتصموا بشعب من جبل أحد، واستشهد من المسلمين ٧٠، وقتل من المشركين ٢٢ رجلاً، ولم يأخذوا أسيراً واحداً.
صور عامة للمعلم
صورة واحدة