← العودة إلى الخريطة

غزوة غطفان

غزوة غطفان أو أنمار أو ذي أمَر

لم تتوقف حرب المشركين على المسلمين منذ أن وطئوا المدينة، في كل مرة يأتونهم من جهة ليظفروا بهم، وفي هذه المرة تجمع جيش من بني ثعلبة ومحارب بذي أمَر يريدون الإغارة على أطراف المدينة المنورة، جمعهم دُعْثُور بن الحارث المحاربي. فخرج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول سنة ٣هــ، ومعه ٤٥٠ صحابياً إلى ذي أَمَر، فلما سمعوا بمجيئه صلى الله عليه وعلى آله وسلم هربوا في رؤوس الجبال، ولم يواجهوا أحداً في قتال، فعسكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أكثر شهر صفر، وكانت في السنة ٣هـ. ومكان الغزوة عند بلدة النُّخيل، وهي بلدة ووادٍ شمال الحناكية تبعد عنها نحو (١٥)كم، وتبعد النُّخيل عن المدينة المنورة ١٣٠كم. ولعل الطريق التي سلكها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الغزوة حسب تخطيط اليوم هو ما قارب طريق المدينة الرياض القديم مروراً بذي القصة (وهي بلدة الصويدرة الآن).

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
غزوة غطفان