← العودة إلى الخريطة

أجياد مكة

أجياد مكة ورعي الغنم فيه

بعد وفاة أمِّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم آمنة بنت وهب، كفله جده عبد المطلب، فشبَّ في صباه على الهمة والعزيمة يرعى الغنم لأهله في أجياد مكة، ليكون راعياً لأهل الأرض، ومن أجياد مكة نقلت قريش حجارة الكعبة المشرفة يوم قامت ببنائها، وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يساعدهم لما كان في ربيع الخامس والثلاثين من عمره. وأجياد يطلق على شعبين كبيرين من شعاب مكة، يأتي أحدهما من الجنوب، والآخر من الشرق، ثم يجتمعان أمام المسجد الحرام من الجنوب فيدفعان في وادي ابراهيم عليه السلام. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((بُعِثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وَبُعِثَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وَبُعِثْتُ أَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي بِأَجْيَادَ)). مسند الإمام أحمد رقم١١٩١٩، السنن الكبرى للنسائي رقم١١٢٦٢.

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
أجياد مكة