← العودة إلى الخريطة

عريش النبي في بدر

عريش النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين ساحة المعركة وآبار بدر

في الوقت الذي وصل فيه المسلمون إلى العدوة الدنيا تدخلت عناية الله تعالى بهم باقتراح تغيير المكان من الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَمُوحِ رضي الله عنه، حيث قال: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَرَأَيْتَ هَذَا الْمَنْزِلَ أَمَنْزِلًا أَنْزَلَكَهُ اللّهُ، لَيْسَ لَنَا أَنْ نَتَقَدّمَهُ وَلَا نَتَأَخّرَ عَنْهُ، أَمْ هُوَ الرّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ؟ قَالَ: ((بَلْ هُوَ الرّأْيُ وَالْحَرْبُ وَالْمَكِيدَةُ؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، فَإِنّ هَذَا لَيْسَ بِمَنْزِلِ، فَانْهَضْ بِالنّاسِ، حَتّى نَأْتِيَ أَدْنَى مَاءٍ مِنْ الْقَوْمِ، فَنَنْزِلَهُ ثُمّ نُغَوّرُ مَا وَرَاءَهُ مِنْ الْقُلُبِ، ثُمّ نَبْنِي عَلَيْهِ حَوْضًا فَنَمْلَؤُهُ مَاءً، ثُمّ نُقَاتِلُ الْقَوْمَ فَنَشْرَبُ وَلَا يَشْرَبُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ: ((لَقَدْ أَشَرْتَ بِالرّأْيِ)). (سيرة ابن هشام ١/ ٦٢٠). فقام المسلمون إلى الآبار فاستولوا عليها، ثم بُني للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عريش أمام البئر التي يشرب منها المسلمون، يشرف على ساحة المعركة، واصطف المسلمون أمامه. وفي مكان العريش أقيم مسجد سمي باسمه، وما زال قائماً.

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
عريش النبي في بدر