السّيالة
في صبيحة يوم الإثنين جَدَّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم السير من وادي تربان ثم مرَّ على وادي مَلَل، ثم على وادي فرش ملل، ثم على وادي غميس الحمام، ثم مرَّ على صُخَيرات اليَمَام، كما مر معنا.. ثم نزل في السيالة وبات بها ليلة الثلاثاء. وتسمى السيالة اليوم بالسَّدارة، وتبعد عن المدينة المنورة نحو ٦٣كم.
وهذه السيالة نزلها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في فتح مكة، وفي حجة الوداع، ومرَّ بها أكثر من مرة باعتبارها محطة في طريق القوافل بين المدينة المنورة ومكة، وتشرفت السيالة بصلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيها، ومسجده فيها يُسمى مسجد الشَّرف،
صور عامة للمعلم
صورة واحدة