البَيْداء
أصبح النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في وادي البيداء في طريقه إلى بدر، وهو جزءٌ من وادي العقيق. وفي هذا الوادي لبَّى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للحج بعد أن صلى في مسجد ذي الحليفة، يوم حجَّة الوداع. وتبدأ البيداءُ بعد الخروج من ذي الحليفة حيث حدود حرم المدينة المنورة، وتنتهي قبيل حمراء الأسد.
وفي هذا الوادي سيُخسَفُ بالجيش القادم من الشام في آخر الزمان، يطارِدُ المهديَّ المنتظر، بعد أن يخرج من المدينة المنورة عائذاً ببيت الله الحرام. عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ بِالْبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ، قَالَ: نَعَمْ، فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ، يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى، يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)). (صحيح مسلم رقم٧٣٧٤).
صور عامة للمعلم
صورة واحدة