جبل ضلع النوم
رجع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الأبواء، وقبيل وصوله المدينة المنورة، أضاعت أمنا عائشة رضي الله عنها عقدها في وادي ذات الجيش، فتأخر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للبحث عنه فأدركتهم صلاة الفجر في مكان ليس به ماء فنزلت آية التيمم. قالت عائشة رضي الله عنها في حديثها يوم ضاع عقدها: وأتى الناسُ أبا بكر رضي الله عنه فقالوا: ألا ترى إلى ما صنعت عائشة؟! حبست رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والناس على غير ماء وليس معهم ماء، فضاق بذلك أبو بكر رضي الله عنه فجاءها وعاتبها عتاباً شديداً، وجعل يطعن بيده في خاصرتها، فلا يمنعها منَ التحرُّك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ رأسه على فخذها وهو نائم مخافة أن يستيقظ. فقال أسيد بن حضير: والله، إني لأرجو أن تنزل لنا رخصة، ونزلت آية التيمم، ثم قال: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر (يراجع صحيح البخاري رقم٣٣٤، صحيح مسلم رقم٨٤٢). والمنطقة التي أضاعت فيها عائشة رضي الله عنها العقد تُسمى صُلصُل ويسمى الجبل بضلع النوم، وهي حسب تخطيط اليوم يمر بها شارع عمر بن الخطاب بعد أن تترك الميقات خلفك بنحو ٥كم.
صور عامة للمعلم
صورة واحدة