وادي إبراهيم
هو وادي مكة وبكة المكرمة، وهو أقدس وادٍ على وجه الأرض؛ لِما حواه من البيت الحرام والحرم، وفيه المقام، وماء زمزم، والكعبة، والحجر الأسود.. قال الله تعالى عنه: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (٩٦)} (آل عمران)، وهو المقصود في قول إبراهيم عليه السلام كما حكاه الله عنه في قوله: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ.. ٣٧} (سورة إبراهيم). وأكبر آيات الله تعالى كانت فيه هو سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقد وُلد في أحد شعاب هذا الوادي وهو شعب الهاشميين، ونال من مجيئه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذهابه فيه ما لم ينله واد آخر، بله وقضاء أكثر عمره فيه. وطول وادي إبراهيم ٣٧كم، ويبدأ مسيله من علوٍ عند المحصب من منى، ثم يلتقي بوادي ذي طوى، ثم يمتد وادي إبراهيم حتى يصب في وادي عُرَنَة، حتى يصل هذا الأخير إلى البحر الأحمر. ومـــــن روافــــــــده وادي المُحَصَّب وأذاخر الجنوبي وشعب عامر، وشعب علي، ووادي أجياد (أجياد الكبير وأجياد الصغير) ووادي ذي طوى.
أحد شوارع مكة في وادي إبراهيم

صور عامة للمعلم
صورة واحدة