← العودة إلى دليل المعالم

وادي قديد

وصول الركب النبوي إلى قُدَيد وأمِّ معبد نالت شرف الضيافة

تابع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سيره في يوم الثلاثاء -وهو اليوم السادس من شهر ربيع الأول وثاني أيام الهجرة- مروراً بأسفل عسفان وأسفل أمج (خليص) إلى أن وصل إلى قُدَيدَ قبيل الظهر، وتبعد عن مكة المكرمة نحو (١١٧كم)، وعند خيمة هناك كانت معجزة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع شاة أم مَعْبَدٍ الخزاعيَّة، فشربوا اللبن من شاتها العجفاء التي لا لبن فيها.. وقد وصفت أم معبد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصفاً دلَّ على كمال خَلْقِهِ وخُلُقِهِ، وجميل عشرته، وجليل معجزاته، ثم غادر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكانها، ولما قدم زوجها وأخبرته بما رأت، أعلمها بأنه هو صاحب قريش، فأسرع زوجها ولحق بالنبي صلى الله وعلى آله وسلم قبل أن يصل المدينة وآمنا به. ومكان خيمتي أم معبد بين كُلَيَّة وثول، وتبعد عن الطريق القديم باتجاه الشرق نحو ٦كم، مقابل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

صنم مناة

وعلى مقربة من خيمة أم معبد كان صنم مناة، وكان يعبده الأوس والخزرج وغسان وغيرهم، وبعد فتح مكة بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في ٢٤ رمضان سنة ٨هـ سرية بقيادة سعد بن زيد الأَشْهَلي رضي الله عنه إليه، فهدموه ورجعوا سالمين.