← العودة إلى دليل المعالم

أبطح مكة

الأبطح نال شرف المرور والحبور

مرَّ النبي صلى عليه وسلم في طريق الهجرة من أبطح مكة المكرمة، وهذا المكان كثيراً ما بات فيه صلى عليه وعلى آله وسلم ومشى، وشرف هذا المكان كبير جداً؛ لكثرة معالمه وأحداثه؛ فمنها مروره فيه إلى جبل حراء، ومروره لبيعة العقبة الأولى والثانية والثالثة، وطريق ذهابه إلى الطائف، ومبيته فيه يوم عمرة القضاء، ويوم فتح مكة المكرمة، ويوم حجة الوداع (ويسمى المكان الذي بات فيه بالمحصب أيضاً وهو في أعلى الأبطح ما قرب من منى)، فقد كانت تُنْصب له صلى الله عليه وعلى آله وسلم خيمة فيه وينام فيها، لذا يستحب للحاج التحصيب إذا نفر من منى بأن ينزل الأبطح، ويصلي فيه الظهر والعصر والمغرب والعشاء، اقتداء به صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما سيأتي عند ذكر المحصب في حجة النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

موقع الأبطح ومعالمه

والأبطح على وجه التقريب من المعلاة (عند الجعفرية) إلى المعابدة (قبيل الدخول في مأزمي منى بنحو١٠٠٠متر)، وهذه المسميات أعني الأبطح والبطحاء والمحصَّب اختُلف في تحديد أولها وآخرها، والمهم أن شرف تلك البقاع عظيم وهي محل لاستجابة الدعاء، لكونها في الحرم وفي أقدس الأودية وهو وادي إبراهيم عليه السلام. ومن معالمه جنة المعلاة وقد سبق الحديث عنها ومسجد الإجابة وسيأتي الحديث عنه في فتح مكة، وبالقرب منه كان يلتقي مع خديجة رضي الله عنها للتزود بالماء والأكل في شهر تنسكه في رمضان من كل سنة، وفي الأبطح ثنية المنحنى حيث مرَّ منها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم حجة الوداع، ومن معالمه الأثرية قصر السقاف.

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
أبطح مكة