← العودة إلى دليل المعالم

بيت أبي أيوب الأنصاري

الاستقبال الأعظم

ولما هلَّ هلال الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم على طيبة الطيبة خرجت بيوتات الأنصار يدعونه للنزول عندهم كما ذكرنا، فكان سعد النزول في بيت خالد بن زيد؛ أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، فنزل المهاجرون في بيوت الأنصار وقاسموهم أموالهم، وبقي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساكناً في بيت أبي أيوب رضي الله عنه نحو سبعة أشهر، ثم بدأ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ببناء بيوت أزواجه بعد بناء المسجد، في أرض حارثة ابن النعمان رضي الله عنه، وكلما تزوج امرأة بنى لها بيتاً، فوصل عدد الحجرات إلى تسع وكلها في الجهة الشرقية للمسجد، وتمتد للشمال والجنوب، ومساحة كل حجرة نحو ٢٠ متراً مربعاً، بجميع محتوياته من بيت (غرفة) ومطبخ وفناء وحمَّام، وبناؤها من الحجارة أو اللَّبِن والطين، وسقفها من سعف النخيل المطين. وأكثر البيوت التي عُرِف مكانُها على التحديد هي بيت عائشة رضي الله عنها، وفيه دفن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ثم بيت حفصة رضي الله عنها إلى الجنوب منه وهو المكان الذي يقف الناس فيه للصلاة والسلام عليه، أفديه بروحي وبأمي وأبي. ثم بيت علي وفاطـمة رضي الله عنهما إلى الشمال.

وضاءة المدينة المنورة يوم دخلها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم

قال الله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ} (المائدة آية١٥). قال أنس بن مالك رضي الله عنه: لَمَّا كَانَ اليَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ.. مسند الإمام أحمد رقم ١٣٨٣٠، سنن الترمذي رقم ٣٦١٨. وفي الصورة (مجسم بوابة المدينة المنورة: محاكاة لأحد أبواب المدينة المنورة القديمة ويسمى باب سويقة (أو الباب المصري)، والذي بُني في القرن الثاني للهجرة. ويقع الآن في مدخل المدينة المنورة في نهاية طريق الهجرة الحديث).

بيت أبي أيوب الأنصاري

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
بيت أبي أيوب الأنصاري