حرَة ضَجْنان
رجع صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ليلة الإسراء والمعراج بالمعجزات الباهرات، ومنها وصفه لبيت المقدس عندما طالبه المشركون بالدليل على وصوله إليه، ومنها إخباره بالقوافل السائرة على الطريق، وكانت إحداها عند حرة ضجنان، فوقف صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندهم وشرب من مائهم، وأخبر بوقت وصولهم إلى مكة المكرمة، فكان كما قال صلوات الله وسلامه عليه. (سيرة ابن هشام ١/ ٤٠٢). وتقع حرة ضَجْنَان شمال مكة المكرمة، على نحو ٥٥كم، ويمر الطريق بجانبها الغربي، وتعرف اليوم بحرة المحسنية، وفي منتهاها إلى الشمال يسمى كُرَاع الغميم، وسيأتي ذكره عند الحديث على صلح الحديبية.
صور عامة للمعلم
صورة واحدة