← العودة إلى دليل المعالم

مسجد الجن

مسجد الجن وعزيمة الصحابة لا تَكِن

لم يتوقف التعذيب عن المسلمين فقد كانت بطحاء مكة ميداناً من ميادين التعذيب، لبلال رضي الله عنه وغيره، فكان أمـــية بن خـــــلف الجمحي يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه فيها، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره، ثم يقول: لا والله لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزى. فيقول: أحد، أحد، حتى مرَّ به أبو بكر يوماً وهو يعذب فاشتراه وأعتقه. ثم إن الجن رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والتقى بهم في بطحاء مكة يعلمهم الإسلام، وكان معه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فخط له خطاً لا يتجاوزه خشية إيذائه، وقال له: ((لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ..)) انظرسنن الترمذي رقم٢٨٦١. وفي ذلك الموضع بني فيما بعد مسجد، وسمي باسم مسجد الجن، ويسمى بمسجد الحرس، ومسجد البيعة ويقع في منطقة الحجون، جنوب شرق مقبرة المعلاة، على بُعد (٩٠٠م) من المسجد الحرام شمالاً.

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
مسجد الجن