← العودة إلى دليل المعالم

سوق عكاظ

سوق عكاظ و معالم الرجولة

نشأ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الفتوة ومعالي الكمال في الرجال، فلما صار له من العمر عشرون ربيعاً حضر مع أعمامه حرب الفِجَار، دفعاً للظلم ونصرة للمظلوم، وسميت بالفِجار لاستحلال القتال في الشهر الحرام، وكانت بين قريش ومن معها من كِنَانة وبين قَيس عيلان، وكانت واقعتها عند سوق عكاظ، ويسمى المكان بجزيرة عكاظ، وهي حرّة بجانب السوق، وقد تكرر ذهاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعكاظ عدة مرات من وقت رضاعه إلى بعد الأمر بتبليغ الرسالة، فكان يأتي في موسم اجتماع القبائل في سوق عكاظ، ويتتبع القبائل في رحالها، ويعرض عليها الإسلام. وعكاظ من أشهر أسواق العرب، ويقع في الجهة الشرقية الشمالية من بلدة الحويَّة، على قرابة (٣٥كم) من الطائف، وكانت العرب تأتيه لمدة ٢٠ يوماً من أول ذي القعدة إلى يوم ٢٠ منه. عن الأشعث بن سليم قال: سمعت رجلاً في إمرة ابن الزبير رضي الله عنه قال: سمعت رجلا في سوق عكاظ يقول: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا))، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَنْ آلِهَتِكُمْ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو جَهْلٍ. مسند أحمد رقم ٢٣١٥١.

صور عامة للمعلم

صورتان
سوق عكاظ
سوق عكاظ