← العودة إلى دليل المعالم

العُدوة القصوى

معسكر المشركين في العدوة القصوى

وصل المشركون بدراً ونزلوا في العدوة القصوى وهي العَقَنْقل أو ما قاربه، والمسلمون في العدوة الدنيا، كما قال الله تعالى: {إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ..(٤٢)} (الأنفال). وأما الركب وهو قافلة أبي سفيان فبقيت في مسارها على الساحل، ولم تدخل بدراً، وكان كل فريق من المسلمين والمشركين يود الاقتراب من آبار بدر لكي يستفيد منها، لكن تدخلت عناية الله تعالى بالمسلمين بنزول المطر، فقد كانوا وسط وادي بدر بأرض سبخة، فلما نزل المطر تماسكت الأرض تحت أقدامهم واستطاعوا السير والاقتراب من الآبار. وأما أرض المشركين من طريق مجيئهم فكانت ذات رمل، فلما هطل عليها المطر بطأ بهم السير، فلم يستطيعوا الارتحال والاقتراب من الماء، فسبق المسلمون إليه، فامتلأت قلوب المشركين حسرة، وزادت غماً وهماً على فقدان الماء.

صور عامة للمعلم

صورتان
العُدوة القصوى
العُدوة القصوى