← العودة إلى دليل المعالم

عقيق العشيرة

عقيق العشيرة أحد مواطن قبيلة بني سعد

وفي عقيق العشيرة حدثت سرية أوطاس (في شوال سنة ٨هـ)، وذلك أن نبي الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم انتصر في غزوة حنين على المشركين من قبيلة ثقيف وهوازن، فانهزم قسم منهم إلى الطائف، وقسم آخر إلى وادي أَوْطاس، فتوجه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بنفسه إلى الطائف، وبعث إلى أوطاس جيشاً بقيادة أبي عامر الأشعري وفيهم عمه أبو موسى الأشعري، فاستشهد أبو عامر رضي الله عنه، ثم قاتلهم أبو موسى الأشعري والمسلمون، فانتصروا عليهم، وغنموا أموالهم، وأخذوهم أسرى إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكانت أمه أو أخته من جملة الأسرى الذين جيء بهم فأكرمها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم غاية الإكرام. ومحل السرية في وادي أَوطاس قريباً من بلدة عُشيرة، ناحية عقيق العشيرة ووادي قرّان، وقريباً منها بركة زبيدة لسقيا الحجاج، فهذه الأماكن كانت من منازل بني سعد أيضاً. عن أبي الطُّفَيْلِ رضي الله عنه أنه قال: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَقْسِمُ لحماً بالجِعْرَانَةِ.. وأنا يومئذٍ غُلامٌ أحمِلُ عَظْمَ الجَزُورِ، إذ أقبلَتِ امرأةٌ، حتى دَنَتْ إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فبسَطَ لها ردَاءَه، فَجَلَسَت عليه، فقلتُ: مَن هِيَ؟ فقالوا: هذه أُمُّه التي أرضَعَتْه. سنن أبي داود رقم٥١٤٤ صحيح ابن حبان رقم٤٢٣٢.

صور عامة للمعلم

صورة واحدة
عقيق العشيرة