مسجد الإجابة
وتتوالى البشارات على هذه الأمة المرحومة من نبي الرحمة، فقد كان قَلْبُه صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أمته أن لا تهلك في دنياها ولا آخرتها، فقد سأل الله تعالى لأمته عدة حاجات، فأعطاه بعضاً منها، فسجد شكراً لله تعالى. وفي مكان سجوده عمِّر مسجد وهو مسجد قبيلة بني معاوية بن مالك من الأوس، وسُمي بمسجد الإجابة، ومكانه الآن على الطريق الدائري الأول، شرق البقيع والمسجد النبوي الشريف. عن سعد بن أبي وقَّاص أحد العشرة المبشرة بالجنة رضي الله عنه أنه قال: أقبلَ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم منَ العاليةِ حتى إذا مرَّ بمسجدِ بني معاويةَ دخلَ فركعَ فيه ركعتينِ وصلَّينا معهُ، ودعا ربَّهُ طويلاً، ثم انصرف إلينا فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاَثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً؛ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا)) (صحيح مسلم رقم٧٤٤٢).
صور عامة للمعلم
صورة واحدة